المزي

103

تهذيب الكمال

الطحان ، قيل : قد رأيت سفيان ؟ قال : كان سفيان رجل نفسه ، وكان خالد رجل عامة . وقال الحسين بن إدريس الأنصاري ( 1 ) : وسألته - يعني محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ( عن جرير بن عبد الحميد ، وخالد الواسطي أيهما أثبت ؟ قال : خالد . قال الحسين بن إدريس ، وكان عثمان بن أبي شيبة يقدم جريرا على خالد الواسطي . قال علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي ( 2 ) : ولد سنة عشر ( 3 ) ومئة ، ومات سنة تسع وسبعين ومئة . وقال عبد الحميد بن بيان ( 4 ) : مات في رجب سنة تسع وسبعين ومئة ، وكان لا يخضب . وقال يعقوب بن سفيان ( 5 ) : مات سنة تسع وسبعين ومئة . وقال خليفة بن خياط ( 6 ) ، ومحمد بن سعد ( 7 ) : مات سنة اثنتين وثمانين ومئة . زاد ابن سعد : بواسط ( 8 ) .

--> ( 1 ) تاريخ الخطيب : 8 / 295 . ( 2 ) المصدر نفسه . ( 3 ) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق بخطه يتعقب فيه صاحب " الكمال " نصه : " كان فيه : سنة عشر . وقد أصلحت سنة عشرين " . ( 4 ) تاريخ الخطيب : 8 / 295 . ( 5 ) من تاريخ الخطيب : وهو في المعرفة ليعقوب : 1 / 171 ، ( 6 ) تاريخه : 456 ، ( 7 ) الطبقات : 7 / 313 ، ( 8 ) وذكره مؤرخ واسط أسلم بن سهل الرزاز الواسطي المعروف ببحشل ، وقال : " حدثنا وهب بن بقية ( قال ) : ولد خالد سنة مئة وتسع سنين ، ومات في جماد الأولى سنة تسع وسبعين ( في المطبوع : تسعين ، خطأ ) وغسله يزيد بن هارون " وقال : " حدثنا وهب ، قال : سمعت إسحاق الأزرق يقول : ما رأيت مثل خالد بن عبد الله . فقلت له : تقول هذا وقد رأيت ابن عون وسفيان الثوري ؟ قال : كان ابن عون وسفيان لأنفسهما ، وكان خالد لنفسه وللناس " وقال أيضا : " حدثني وهب ، قال : سمعت حاتم أبا مسلم وكان شريك خالد نحوا من أربعين سنة ، قال : كان خالد يخرج في كل شهر نفقة عياله ويخرج للصدقة مثل ذلك . فإن نفدت دراهم الصدقة تصدق من نفقة عياله ، وإن نفدت النفقة قبل الصدقة أمسك " وقال أيضا : " حدثنا عبد الله بن أبي داود السجستاني ، قال : حدثني عبد الله بن محمد بن خلاد أبو أمية ، قال : سمعت عمرو بن عون يقول : ما صليت قط الغداة خلف خالد بن عبد الله إلا سمعت قطر دموعه على البارية ) ( ص 151 - 152 ) ، وقال ابن أبي حاتم في المراسيل ( 54 ) : " سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أبا عون بن عمرو بن عون يقول : أخرج محمد بن خالد الواسطي كتابا عن أبيه عن الأعمش ، قال أبو زرعة : لم يسمع أبوه من الأعمش " وقال ابن حجر : " ووقع في التمهيد لابن عبد البر في ترجمة يحيى بن سعيد " في الكلام على حديث البياضي في النهي عن الجهر بالقرآن بالليل : رواه خالد الطحان عن مطرف ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث عن علي نحوه ، وقال : تفرد به خالد وهو ضعيف وإسناده كله ليس مما يحتج به . قلت : وهي مجازفة ضعيفة فإن الكل ثقات إلا الحارث فليس فيهم ممن لا يحتج به غيره " ( تهذيب : 3 / 101 ) ، قال بشار : ووثقه ابن حبان ، وابن شاهين ، والسمعاني ، والذهبي ، وابن حجر ، ووفاته سنة 179 ، هي الأصوب .